السيد علي الحسيني الميلاني
302
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
« تولّى » در اين جا به معناى محبت و نصرت است ، نه تصرف . پس ضرورت دارد كه « ولى » در آيهء ما بين اين دو آيه را نيز به « نصرت » حمل كنيم تا اجزاء كلام سازگارى پيدا كنند . پيشتر هفت مورد از اشكالات وارد شده به دلالت آيهء ولايت بر امامت اميرالمؤمنين عليه السلام بيان گرديد . اين اشكالات از سوى قاضى عبدالجبار مطرح شده بود و ديگران از وى گرفتهاند . بنابراين اشكال سياق را مىتوان هشتمين اشكال دانست كه نخستين بار توسط قاضى ايجى مطرح شده است . علاوه بر اين هشت مورد ، تفتازانى اشكال ديگرى نيز مطرح مىكند . وى مىنويسد : والجواب : منع كون الولي بمعنى المتصرف في أمر الدين والدنيا . . . على ما يناسب ما قبل الآية و ما بعدها . . . ثم وصف المؤمنين لما ذكر يجوز أن يكون للمدح والتعظيم ، دون التقييد والتخصيص ، و أن يكون لزيادة شرف الموصوفين واستحقاقهم أن يتّخذوا أولياء . . . وقوله « وهم راكعون » ، كما يحتمل الحال يحتمل العطف ، بمعنى أنّهم يركعون في صلاتهم لا كصلاة اليهود خالية عن الركوع ، أو بمعنى أنهم خاضعون على أنّ هاهنا وجوها أخر . . . ومنها أنّ ظاهر الآية ثبوت الولاية بالفعل وفي الحال ، ولا شبهة في أنّ إمامة علي رضي اللَّه عنه إنّما كانت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله . . . ومنها أنّ الذين آمنوا صيغة جمع ، فلا يصرف إلى الواحد إلّابدليل . . . ومنها أنّه لو كانت في الآية دلالة على إمامة علي رضي اللَّه عنه لما خفيت على الصحابة عامة وعلى عليّ خاصّة ، ولما تركوا الإنقياد لها والإحتجاج بها ؛ « 1 » جواب : با توجه به مناسبت آيات قبل و بعدِ آيهء ولايت ، ممكن نيست كه « ولى » به
--> ( 1 ) . شرح المقاصد في علم الكلام : 2 / 288 - 289 .